لا بأس
لمن ظُلم أن ينتصر من ظالمه وينتقم منه كما ظلمه إن سبًّا أو عدوانًا
قال الله تعالى:
قال الله تعالى:
{لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ
الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} [النساء 148]
وهذه من الله تعالى رخصة للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، وأن يشتم من شتمه وأن يعتدي على من اعتدى عليه، قال تعالى: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} [الشورى 39]
وهذه من الله تعالى رخصة للمظلوم أن يدعو على من ظلمه، وأن يشتم من شتمه وأن يعتدي على من اعتدى عليه، قال تعالى: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون} [الشورى 39]
والإثم
في ذلك كلّه على البادئ كما في الحديث
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى
الله عليه وسلم- قَالَا : لْمُسْتَبَّانِ
مَا قَالاَ فَعَلَى الْبَادِئِ مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ". رَوَاهُ
مُسْلِمٌ
ولاشك أنّه إن صبر وعفا فهو خير له لقوله تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى 41]
لكن الأولى ألا يعفوَ إلا بعد المقدرة لئلا يجترئ عليه الفُسّاق وأهل الفجور
ولاشك أنّه إن صبر وعفا فهو خير له لقوله تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى 41]
لكن الأولى ألا يعفوَ إلا بعد المقدرة لئلا يجترئ عليه الفُسّاق وأهل الفجور
قال إبراهيم النخعي رحمه الله:
كَانُوا -أي السلف- يَكْرَهُونَ أَنْ يُسْتَذَلُّوا، فَإِذَا قَدَرُوا عَفَوْا
وقال مرة: كانوا يكرهون للمؤمنين أن يُذلُّوا أنفسَهم فيجترىء الفُسّاق عليهم
وقال مرة: كانوا يكرهون للمؤمنين أن يُذلُّوا أنفسَهم فيجترىء الفُسّاق عليهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق