الأحد، 1 فبراير 2015

أمّة الأفلام ... متى تعي أمجادها ؟!


الأمّة التى يُصوّر لها اليوم (بن لادن) إرهابيًّا
هي الأمة التي كان يصوّر لها بالأمس (عمر المختار) إرهابيًّا
هذا من قِبَل "أمريكا" وذاك من قِبَل "إيطاليا" ... وكلتهما محتلّة
أما البطلان .. فكلاهما زعيم عالميّ ، وبطل مجاهد اتّهمه عدوّه المحتل
وليس على الشهيدين من بأس فيما قال العدو أو ادّعى فذلك دوره وهدفه
لكن أن تصدّق الأمةُ أن يكون إرهابيًّا !!! من عمل على تحرير مائة مليون مسلم في أفغانستان وجمهوريات آسيا الإسلامية وتخليصها من قبضة الروس وسجنهم الكبير (الاتحاد السوفيتي) ... وذلك في مدة 30 سنة مليئة بالجهاد والاجتهاد اختزلت في موقف واحد يختلف عليه الكثيرون أصاب فيه أو أخطأ ... فتلك لعمر الله الداهية والمصيبة الكبرى
وكما تدرك الأجيال الإسلامية اليوم أن (عمر المختار) لم يكن إرهابيًّا أعدمه الإيطاليون شنقًا بتهمة الإرهاب وبتهمة قتل جنودهم ومواطنيهم الذين كانوا يحتلون ليبيا!
فغدًا يعلمون أن (أسامة بن لادن) قام الغرب الاستعماري بقتله لأنه قاومهم ورفض مشروعهم الاستعماري للعالم الإسلامي!
لكن سيحدث ذلك حين يتطوّع حرٌّ من أحرار الغرب (من جهة العدو) بإنتاج فيلم كبير يوضح ذلك ، كما أنتج بعضهم (الغربيون) للبطل (عمر المختار) فيلمًا أظهر فيه بعض الحقائق وأخفى كثيرًا .. وأمة هؤلاء الأبطال المجاهدين في نوم ويقظة بالألعاب تنشغلُ
لقد
رأيت عجبًا من قوم يزعمون في بن لادن وإخوته المجاهدين إفكًا وبهتانًا
وأنظر فأرى عجبًا فبعض هؤلاء لا يحسن الكتابة وبعضهم بالكاد يؤدي الصلاة !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق